اقتنصت شركة جنرال إلكتريك للطاقة عقداً لتزويد معدات منصات التوربينات لمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر. ولم تعلن الشركة عن قيمة العقد لكن تقارير صحفية أفادت أنها تبلغ 700 مليون دولار.

ووفقاً للعقد الجديد الذي  فازت به جنرال إلكتريك من خلال شركة  AAEM- مشروعها المشترك مع Atomenergomash  – ستقوم الشركة بتزويد التصميم المبدئي لأربع منصات تقليدية، علاوة على أربع وحدات للمولدات التوربينية النووية، بما في ذلك توربينات Arabelle البخارية بنصف السرعة، بالإضافة إلى تقديم الدعم التقني في الموقع أثناء تركيب المعدات وتشغيلها.

يرتفع الطلب على الطاقة بمصر بصورة مطردة في ظل النمو السكاني الكبير ( نحو 96 مليون مواطن)، فضلاً عن زيادة النشاط الصناعي، وتشير التقديرات إلى ضرورة توفير 1.5 جيجاواط إضافية من الطاقة الجديدة سنوياً، بزيادة 6% سنوياً حتى 2022.

وتساعد محطة الضبعة للطاقة النووية على تحقيق خطة مصر الطموحة بقطاع الطاقة، من خلال تعزيز استقرار شبكة الكهرباء المصرية وتوفير الطاقة الخالية من ثنائي أكسيد الكربون مع خفض تكاليف إنتاج الكهرباء بشكل استباقي.

ومن المرتقب أن تصل القدرة الإنتاجية للمحطة عند تشغيلها إلى 4.8 جيجاواط، وهو ما يكفي لتزويد الكهرباء إلى أكثر من 4 ملايين منزل في مصر.

و قال أندرياس لوش، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال طاقة البخار في جنرال إلكتريك: “تركز مصر في المرحلة الراهنة على تنويع مصادر إنتاج الطاقة بما يدعم النمو الاقتصادي، وأننا على ثقة بأن محطة الضبعة للطاقة النووية، المجهزة بتقنيات Arabelle من جنرال إلكتريك  للطاقة، تشكل رافداً قوياً نحو تحقيق هذه الأهداف التنموية الطموحة”.

وأضاف  لوش أن توربينات Arabelle تساهم اليوم في توليد أكثر من 20 جيجاواط من الطاقة حول العالم، وأن جنرال إلكتريك ستستغل خبراتها وإمكاناتها لتزويد شبكة الكهرباء المصرية بالطاقة الخالية من ثنائي أكسيد الكربون.

يتم تشغيل توربينات Arabelle البخارية منذ 18 عاماً، وهي تتيح  إنتاجية أكبر بنسبة 2 % مقارنة بالإعدادات التقليدية, بحسب ما ذكرته جنرال إلكتريك في بيانها.

ووقعت مصر في ديسمبر/ كانون الأول 2017 عقداً مع روسيا بقيمة تبلغ قرابة 30 مليار دولار لبناء أول محطة طاقة نووية بالمنطقة، ووفقاُ للتعاقد ستقوم شركة ROSATOM الروسية ببناء أربعة وحدات نووية بمنطقة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن تزويد المحطة بوقود نووي على مدار العمر التشغيلي، ومن المقرر الانتهاء من أول مفاعل بالمشروع عام 2026.