قد نما سعر الـ”بتكوين” أضعافاً مع مرور الوقت، وشهد خلال العامين الماضيين ارتفاعاً بنسبة 2059.85٪ على الرغم من الهبوط الأخير. وهذا أمر غير مسبوق، وبالرغم من أن سوقها اليوم لا يشهد نمواً كافياً، يتوقع أن يتراوح سعرها خلال الجولات الصاعدة مستقبلاً من 30 إلى 35 ألف دولار. لكن عند الوصول إلى هذه النقطة تظهر المخاوف من انفجار الفقاعة وحدوث هبوط مفاجئ. وفي ظل حدوث هذه المتغيرات في عالم العملات المشفرة، إليك في ما يأتي 10 دروس يمكن تعلمها من نمو الـ”بتكوين”.

  • بتكوين هي الاندفاع الإلكتروني الأكبر لتحقيق الثروة والنجاح

يبحث الناس دائماً عن التقنيات الإلكترونية المقبلة، ويندفعون تجاهها ظناً منهم أنها تمثل سبيلاً للحصول على حياة أفضل. إلا أنهم غالباً ما يكونون غافلين عن العمل الشاق والجهد الكبير الذي يحتاجون إليه لتحقيق النجاح.

  • صعود سوقها يقوده التفاؤل والتنبؤ الرقمي

يمكن لأي سوق أن تصبح صاعدة إذا وثق بها عدد كافٍ من الناس وواظبوا على الشراء. إن ما يدعم الـ”بتكوين” والـ”بلوك تشين” إمكاناتهما الهائلة، كما أنها مرشحة للانتشار في كل مكان كالإنترنت خلال السنوات الـ20 المقبلة. مع ذلك، هذا لا يغير حقيقة أن السوق الصاعدة تدعمها التنبؤات. وهذا واضح لأنه لا أحد يستطيع تفسير العوامل التي جعلت بتكوين تنتشر بهذه السرعة، ولا يقيس المخاطر التي يواجهها المستثمرون في المدى القريب.

  • هي الأداة المثالية للتنوع في توظيف الأموال

يزداد الناس حذراً من التنظيم الحكومي والرقابة رقمياً، ويبحثون بنشاط لتنويع ممتلكاتهم للتحوط من المخاطر النظامية. كما توفر العملات المشفرة مثل بتكوين، خياراً مناسباً وقابلاً للتطوير، لأنه لا علاقة لها بالأسهم والسندات والسلع.

  • الاستخدام الأكبر لـ “بتكوين” اليوم مبني على الطلب في الخارج

إنها تعمل اليوم بناء على الطلب في الخارج. وقاد هذه الاستخدامات التقنيون والمبتكرون، فضلاً عن أولئك الذين حققوا أموالهم بطريقة غير نزيهة. وبالتالي، سيفترض منطقياً أن جميع تلك الأموال وضعت في النظام. لكن سعر الشراء أقل بكثير من سعر تداول بتكوين الحالي، ولهذا ليس هناك قاعدة حقيقية للعملة، مما يمثل خطراً ملموساً على الجميع. مع ذلك، بدأت بعض البلدان ضبط وتنظيم هذه العملات مثل: جزر كايمان، وجزيرة مان، التي تسعى لإدراجها ضمن نطاق تشريعاتها التجارية.

  • أصبحت العملة الافتراضية للإنترنت

هناك 2.9 إلى 5.8 مليون شخص يملكون عملات مشفرة منها “بتكوين”. وعندما نضيف هذه المعلومة إلى 15 مليون محفظة لدى هؤلاء، يمكن أن نلاحظ أن أعداداً متزايدة من المستخدمين، سيجعلون هذه العملة اللامركزية الأولى للحصول على الأصول الرقمية.

  • تجذب اهتمام الأثرياء

لقد صنفت بتكوين من فئات الأصول لدى الأثرياء فعلاً، حيث يملك 1000 شخص أكثر من 40% من العملة. وقد أدت الثروة الضخمة التي صنعتها إلى زيادة في اختلال ثروات المجتمع. وبالرغم من ظهور أثرياء جدد بفضل هذه العملة، إلا أن الأثرياء التقليديين لا يزالون مهيمنين عليها.

  • إنها تنمو تقليدياً كفئة من الأصول

هي عملة سائدة اليوم. وقد شرع وجودها بشكل خاص من قبل الجهات المصرفية الاستثمارية وقطاع رأس المال الاستثماري، اللذين أنتجا صناديق خاصة للعملات المشفرة، وعقود آجلة، ومشتقات معقدة لاستثمار هذه الفئة من الأصول بطريقة تقليدية.

  • تسجل العملات البديلة عائدات أفضل من بتكوين

يرغب الناس في استثمار أصول رقمية عالية المخاطر ومرتفعة النمو، لأن الأسهم ببساطة لا يمكن أن تضاهي معدل العائد الداخلي الذي ينشده المستثمرون في العالم الرقمي. وبتكوين تمثل أول فئة أصول حقيقية إلكترونية تلبي هذه الرغبة. وقد أدت إلى ظهور مجموعة من العملات البديلة مثل: إثريوم، وريبل، وداش، وغيرها. فيما حققت هذه العملات البديلة عوائد أقوى بكثير للمستثمرين في السنوات القليلة الماضية، على الرغم من أنها تشكل حصة سوقية أصغر بكثير.

  • ازدهار بتكوين على الرغم من نقص المعلومات وضعف التشريع

نقص المعلومات حول أمن العملة الرقمية وطرق استعمالها، يضع معظم المستخدمين في دائرة الخطر. وبالرغم من حدوث عدد من عمليات الاحتيال في الاكتتابات العامة للعملات، إلا أن بتكوين أثبتت قدرة كبيرة في التغلب على التحديات ومواصلة النمو.

  • تدفع لتأسيس مراكز مالية جديدة

ستصبح مدن مثل طوكيو وكوبنهاغن، مثل عواصم التمويل التقليدية: نيويورك ولندن، عبر إتاحة تداول العملات المشفرة وإصدار قوانين واضحة وسريعة. مما سيجذب ثروات طائلة ويحول هذه المدن إلى مراكز جديدة للتكنولوجيا المالية والابتكار والتشفير المصرفي. وعلى مدى السنوات القليلة المقبلة، ستصبح أطر سياساتها هي القاعدة الأساسية للدول الأخرى.