تصدر تطبيق “سكايب” قائمة التطبيقات والمنصات الاجتماعية المفضلة في دولة الإمارات، فيما صنف “فيسبوك” على أنه العلامة الأكثر ألفة بين جيل الألفية، وذلك وفقاً لتقرير “إم. بي. إل. إم” 2018 المتعلق بتعزيز الألفة للعلامات التجارية.

وللسنة الثانية على التوالي، تكافح صناعة التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعية من أجل تعزيز روابط الألفة مع مستخدميها وفقاً لتقرير “إم. بي. إل. إم” 2018 المتعلق بتعزيز الألفة للعلامات التجارية في الإمارات العربية المتحدة، ويعد هذا التقرير بمثابة أكبر دراسة لتقييم العلامات التجارية وفقاً لمدى ألفة ومحبة الناس لها. يتم تعريف مدى ألفة العلامة التجارية كمؤشر جديد من شأنه أن يعزز ويقوي روابط الألفة بين المستخدم والعلامة التجارية. وتكشف الدراسة أن العلامات التجارية التي تخلق علاقات أكثر ألفة وعمقاً مع المستخدمين تقدم نتائج رائعة من حيث الإيرادات ونمو الأرباح.

صنفت صناعة التطبيقات ومنصات التواصل في المرتبة 13 من بين 15 صناعة قامت الوكالة بدراستها، وقد انخفض تصنيفها الذي احتلته في المركز 12 في عام 2016. ونال تطبيق “سكايب” أعلى مركز في هذه الصناعة باعتباره المنصة الاجتماعية الأكثر ألفة بين المستخدمين، يتبعه مباشرة كل من “واتس آب” و”جوجل مابز” و”فيسبوك”. أما العلامات العشرة المتبقية فهي: “أوبر”، “سناب تشات”، “إنستغرام”، “زوماتو”، “ديليفيرو” و”تويتر”.

لم يكن أداء “سكايب” جيداً فقط على المستوى الديموغرافي، ولكنه أيضاً كان العلامة التي تتمتع بالكثير من الألفة بشكل خاص بين النساء في الإمارات العربية المتحدة اللواتي يعتقدن أنه يشكل جزء أساسياً من حياتهن. ومع ذلك، من المرجح أن ينخفض ​​مستوى العلاقة بين العلامة والمستخدمين إذا استمر الحظر طوال العام.

تستمر الدراسة في إثبات أنّ تحقيق التواصل والألفة مع المستخدمين يعطي نتائج فعالة. ومن بين تطبيقات الاتصالات حاز تطبيق “واتس آب” على أعلى مرتبة بين الرجال في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث حقق أعلى مستوى في النموذج التعزيزي enhancement archetype، مما يعني أن العملاء يشعرون أن العلامة التجارية تجعلهم أفضل وأكثر ذكاء وأكثر ارتباطاً وتواصلاً. وبشكل مثير للإعجاب، كان “واتس آب” أكثر ضرورة للحياة اليومية لمستخدميه بـنسبة 162٪ مقارنةً بمتوسط مجال الاتصالات، حيث حقق أعلى مستوى للنموذج الطقسي ritual archetype. الذي يشير إلى أن العلامة التجارية تصبح متأصلة في عادات المستخدم لتشكل جزءاً هاماً من حياته اليومية.

ويعزى الأداء الجيد للتطبيقات التي تركز على الاتصالات مثل “سكايب” أو “واتس آب” في الإمارات العربية المتحدة إلى أنها تعكس الثقافة الاجتماعية الأصيلة في البلد. حيث تعتبر الإمارات مجتمعاً متعدد الثقافات بشكل كبير، ويعد التواصل مع العالم الخارجي أمراً ضرورياً للمستخدمين، خاصةً للمغتربين والشركات. ويعد الحصول على الاتصالات المنتظمة والأهم من ذلك كله المجانية جزءاً لا يتجزأ من نجاح هذه المنصات الاجتماعية.

ومن جهته قال ويليام شينتاني، الشريك الإداري في “إم. بي. إل. إم”، دبي: “يجب أن تتكيف أساليب الاتصال مع سرعة نمو الاقتصاد المحلي. إن مدينة مثل دبي، تتطور بسرعة أكبر بكثير من العديد من الأماكن في العالم من حيث – التفكير الإبداعي والبنية التحتية والتطوير العمراني – ومع مبادرات مثل “سمارت دبي” و”برنامج السعادة”، فإن التطبيقات التي تسهل الاتصال الفوري وتعزيز فرص الأعمال، تعمل بشكل أفضل عبر الفضاءات الشخصية والمجالات المهنية.”

احتل “فيسبوك” العلامة الأكثر ألفة بين جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 عاماً. وقد حققت هذه المنصة الاجتماعية أداء جيداً للنموذج التعزيزي للألفة enhancement archetype، فعلى الرغم من تزايد شعبية “فيسبوك” بين المستخدمين الأكبر سناً، إلا أنها تظل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأجيال اليافعة.

يحتوي تقرير هذا العام على التصنيف الأكثر شمولية للعلامات التجارية استناداً إلى الألفة، وتم تحليل استجابات 6000 مستهلك و54,000 تقييم للعلامة التجارية عبر 15 صناعة في الولايات المتحدة والمكسيك والإمارات العربية المتحدة. تعرض تقارير “إم. بي. إل. إم” و”أداة تصنيف العلامات التجارية التفاعلية” أداء ما يقارب من 400 علامة تجارية، وتكشف عن الصفة المميزة والعلاقة القوية بين العلامة التجارية والمستهلك.