كشفت (Kitty Hawk) شركة الطيران الناشئة في وادي السليكون التي يدعمها مؤسس (Google) الملياردير لاري بيج، عن نموذج جديد مؤخراً للسيارة الطائرة التي تعمل عليها. وأعلنت أنها تستقبل طلبات شراء نماذج الإنتاج الأولى.

بينما لا تسمح “فلاير” السيارة الشبيهة بسيارات السباق الطائرة أكثر من السيارات الطائرة، التي تتسع لمقعد واحد فقط، بنقل الركاب بعيداً لكنها بالتأكيد تبدو ممتعة. وتقول (Kitty Hawk) إن زمن الرحلة سيتراوح بين 12 و20 دقيقة (سعة البطارية أحد التحديات الرئيسة للعديد من الطائرات الكهربائية قيد التطوير في الوقت الحالي) كما تحدد الشركة أقصى ارتفاع يمكن أن تصل إليه بدءاً من 10 أقدام بأقصى سرعة تقدر بـ20 ميلاً/الساعة. أما شكلها فهو يشبه السيارات النفاثة إلى حد ما.

وتضيف الشركة التي يرأسها سيباستيان ثرون، الرئيس السابق لـ(Google X) أنها تصدر صوتًا يشبه صوت جزارة العشب من على بعد 50 قدمًا، لكنه على الأرجح لن يؤدي إلى الكثير من شكاوى الضوضاء لأن السيارة مصممة لتلبية قوانين “إدارة الطيران الفدرالية” للطائرات خفيفة الوزن، والتي لا يُسمح لها بالطيران فوق المناطق المزدحمة أو الحشود.

في حين لا يتطلب قيادة الطائرة شديدة الخفة التسجيل في “إدارة الطيران الفدرالية” أو الحصول على رخصة طيار، وقالت (Kitty Hawk) إنها ستشجع التدريب التجريبي.

كذلك يمكن لأي شخص شراءها، إلا أن الشركة لم تصرح عن ثمنها المتوقع وتاريخ إصدارها الأول. وهي تستقبل الطلبات من قبل مشغلي الأساطيل في المنتزهات الترفيهية أو المنتجعات. وقد أخبرت الشركة مراسلي (CNN) الذين حصلوا على نظرة أولية لها بأنها ستعطي الأولوية للعمل مع شركاء الأساطيل في البداية، لضمان السلامة بشكل أفضل.

وتعمل الشركة على تطوير خدمة التاكسي الجوي بواسطة طائرة كهربائية مستقلة ذات مقعدين يطلق عليها اسم “كورا”، التي كشفت عنها في مارس/آذار الماضي، ويجري اختبارها في نيوزيلندا.

إن تصميم “فلاير” جرى تطويره منذ الكشف الأخير لـ(Kitty Hawk) عن نموذجها الأولي في نيسان/ أبريل 2017، حيث بدت في ذلك الوقت كأنها دراجة نارية على طوافات بشكل طوربيد.