إنه عصر شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي بلا منازع، إذ أصبحت الأسواق الاستهلاكية اليوم تسوق بطريقة رقمية، وافتراضية، وتفاعلية بدرجة كبيرة. سابقا يظهر خبر ما على صفحات الصحف بعد مضي يوم من حدوثة، إلا أنه الآن ينتشر بسرعة كبيرة عبر شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي. وأصبحت توصف تلك الشبكات بأنها وسائط سريعة للوصول إلى الناس والتسويق على صعيد شخصي، وتعد نتائجها وآثارها واسعة وعامة.

أصبحت أسماء شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي مثل Facebook، و Instagram، و Twitter، وغيرها الكثير، مألوفة وشهيرة. واقترب عدد المستخدمين النشطين لتلك الشبكات، منذ عام 2017، من 1.96 مليار شخص، وهي حقيقة تفسر إبقاء العديد من الشركات لأقسام التسويق الرقمي والتي تركز على حملات التسويق المصممة لشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي منفصلة عن غيرها من الأقسام.

أمامك مجال واسع من الفرص للاستفادة منها عند إدارة شركة ما، والكثير من المخاطر التي يجب الحذر منها. وستتعرض دائما لضغوط تتعلق بإظهار الأداء المطلوب، وزيادة شريحة العملاء، إذا ما أخذنا حدة المنافسة في السوق بعين الاعتبار. وهنا نلقي نظرة على بعض الاستراتيجيات التي ستساعد على الاستفادة من شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي لتطوير العمل

  1. إجراء البحوث والدراسات

لا بد من استخراج الحقائق والأرقام الصحيحة دائما قبل دخول أي سوق أو المضي في تجربة تتطلب وضع استراتيجيات جديدة. يتطلب الأمر دراسة عدد من الإحصاءات وفهمها لتصبح قادرا على الخروج بمخطط بياني يساعدك بتعزيز حضور شركتك في العالم الرقمي.

  1. احرص على دراسة التوجهات الحديثة في السوق

التوجهات الحديثة دائمة التغير، اعتمادا على رغبات الناس. يمكن توقع التوجهات الحديثة بالطبع، لكن أدق التوقعات عاجزة عن قياس السلوك البشري، لذا تأكد من إجراء البحوث الأساسية أيضا، قبل الحاق بمنافسيك من خلال توجه حديث.

  1. انسج خطة محكمة

مستفيدا من كل البحوث والبيانات الموجودة، يمكنك تحسين حال شركتك في السوق بإعداد خطة بسيطة وواضحة، ويستحسن أن تنفذ ضمن زمن محدد.

  1. اجعل من حضورك مؤثرا

حضور الشركة وتواجدها على شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي أمر ضروري. وبما أن الحضور على مواقع التواصل الاجتماعي هو الشغل الشاغل للجميع، فيجدر بك تمييز شركتك عن المنافسين، بالإضافة إلى الحضور لتلقي الاستجابات من المشاهدين ونيل اهتمامهم.

  1. أثر الفضول

أثر فضول العملاء المحتملين وتساؤلاتهم، من خلال إطلاق مجموعة منتجات جديدة أو حملة تسويقية محددة، بدلا من التصريح عن كل المعلومات دون نيل اهتمام أحد. استخدم عبارات مثل “اضغط هنا لمعرفة المزيد” أو”ترقبوا” هي أمثلة تقليدية على هذه الاستراتيجية.

  1. تفاعل مع المتابعين

التواصل بين الشركة والعملاء تعد من أهم القضايا. فعندما تتفاعل مع عملائك بحماس، تشعرهم باشتراكهم وانخراطهم في زيادة توسع  علامتك التجارية، وبأهمية آرائهم.

  1. كن مبدعا

إذا فكرت في اعتماد أسلوب واحد في التسويق، فالاحتمال الأكبر أنك ستضيع في خضم المنافسة وتنسى بسهولة. ما يشكل ضررا على نموك وأرباحك، لأن علامتك التجارية ستفقد من قيمتها وتسمح للمنافسين بسرقة حصتك في السوق. لذا عليك التنويع في أساليبك وتجربة وسائل مبتكرة وغريبة في حملاتك التسويقية. وهنا تكمن الخطورة، إما أن تتورط بإسلوب جديد قد لا يعود بالنفع عليك، وإما أن تزيد حصتك السوقية زيادة كبيرة بسبب ارتفاع شعبيتك.

  1. واصل التوسع

حين تدخل عالم التواصل الاجتماعي لأول مرة، من الأفضل دوما البدء بمواقع ذات خطورة أقل. يعد فيسبوك حاليا الأنجح في الترويج للعلامات التجارية وإتاحة التواصل مع الناس للشركات على نطاق جماهيري. بمجرد اعتمادك لموقع معين، لا تتوقف عند هذا الحد. ابذل جهدا للدخول إلى مواقع تواصل أخرى، لأن ذلك سيزيد قاعدة متابعيك.

  1. تتبع تقدمك

أحيانا قد لا تنجح استراتيجية سوقية معينة بالنسبة للشركة، مهما كانت خطتها محكمة، وبالمقابل ثمة استراتيجيات أخرى تصنع فرقا هائلا في تقدم الشركة. بالتالي، من المهم أن تظل نشطا في تتبع هذا التقدم وتحليل كيفية التحسن وأسبابه. فلا شك أن تكرار حملة دعائية فاشلة مرة تلو الثانية فكرة سيئة، ولن تتمكن من اكتشاف ذلك سوى عن طريق التقييم المنتظم في الأوقات كلها.

  1. حافظ على الثبات

إذا كنت تحرص على تفعيل مشاركتك عبر مواقع التواصل، فلا بد أن يكون هذا الحرص ثابتا ومستمرا. فالتواجد بشكل منتظم ضروري، لضمان أن تكون علامتك التجارية ملحوظة بين الناس وتترك انطباعا إيجابيا عند الجمهور المستهدف. بهذه الطريقة يمكنك الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي بأكبر استفادة.