Technology / #ForbesTechnology



March 8, 2018,   7:45 PM

مستقبل الذكاء الصناعي في (Intel) و (Twitter)



أنطوان غارا

FULL BIO

 

يرى فيليب لافونت، مدير صندوق التحوط (Coatue Management) أن تقنية الذكاء الصناعي ستحدث تحولاً كبيراً في عملاقة صناعة الرقائق (Intel) سيما بعد أدائها الضعيف منذ 15 عاماً. كما أشار إلى أن هذه التقنية قد تزيد القيمة السوقية لـ(Twitter) خلال العقد المقبل من 100 إلى 200 مليار دولار.

وقد حث لافونت في حديثه خلال فعاليات قمة كبار المستشارين التي أعدتها (Forbes) و(Shook Research) في لاس فيغاس مؤخراً، المئات من القادة، ممن يديرون في أعمالهم أكثر من 500 مليار دولار، على الاهتمام بالذكاء الصناعي والشركات التي سيسهم في تطوير أعمالها. فأوضح بقوله: "لا بد من تنويع المحافظ والاستثمارات، فضلاً عن ضرورة الحديث مع العملاء المهتمين بمجال التقنية. إنه التوجه الأكثر إثارة للاهتمام والأكبر على الإطلاق منذ ظهور الإنترنت".

وقد عرفت (Coatue Management) بأنها في طليعة ثورة الذكاء الصناعي، حيث امتلكت حصصاً كبيرة في الشركات المبتكرة الأولى في القطاع، مثل صانعة الرقائق (Nvidia) و(Google) و(Alphabet) و(Equinix). في حين سيستثمر لافونت أكثر من 20٪ من محفظة (Coatue) في مراكز البيانات والشركات المصنعة لرقائق أشباه الموصلات.

كذلك حفزت تلك الثورة شركات مثل: (Intel) و(Twitter) و(AMD) على تنشيط أعمالها وتحسين أدائها في السوق. فمنذ بداية العقد الماضي، لم تحقق (Intel) عائدات متميزة في ظل ثبات أسعار أسهمها تقريباً، لكن يعتقد لافونت أنها ستقود تحولاً ملحوظاً؛ إذ تشكل أعمال مراكز البيانات نحو 50٪ من عائدات الشركة. كما ستحقق بعض الأرباح من سوق الحواسيب الشخصية التي كانت تهيمن عليه من قبل. وعلى الرغم من أن أعمالها تحسنت فعلاً، إلا أن نتائج التحول لم تنعكس كلياً على أسعار أسهمها حتى الآن.

وربما يساعد الذكاء الصناعي على حل كبرى مشكلات (Twitter) منذ أن طرحت أسهمها للاكتتاب العام في عام 2012. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة (Facebook) السوقية لأكثر من 500 مليار دولار عقب الاكتتاب العام، ثبتت لدى (Twitter)عند أقل من 25 مليار دولار. لكن يعتقد لافونت أن جاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي، بدأ في تسخير هذه التقنية في الشبكة الاجتماعية لتنظيم المحتوى الخاص بالمستخدمين، مما قد يحل مشكلة العشوائية في الموقع، التي قللت من إقبال المستخدمين والمعلنين إلى حد ما.

 

مستقبل الذكاء الصناعي في (Intel) و (Twitter)

أنطوان غارا

FULL BIO

shutterstock 385050649 11
 

يرى فيليب لافونت، مدير صندوق التحوط (Coatue Management) أن تقنية الذكاء الصناعي ستحدث تحولاً كبيراً في عملاقة صناعة الرقائق (Intel) سيما بعد أدائها الضعيف منذ 15 عاماً. كما أشار إلى أن هذه التقنية قد تزيد القيمة السوقية لـ(Twitter) خلال العقد المقبل من 100 إلى 200 مليار دولار.

وقد حث لافونت في حديثه خلال فعاليات قمة كبار المستشارين التي أعدتها (Forbes) و(Shook Research) في لاس فيغاس مؤخراً، المئات من القادة، ممن يديرون في أعمالهم أكثر من 500 مليار دولار، على الاهتمام بالذكاء الصناعي والشركات التي سيسهم في تطوير أعمالها. فأوضح بقوله: "لا بد من تنويع المحافظ والاستثمارات، فضلاً عن ضرورة الحديث مع العملاء المهتمين بمجال التقنية. إنه التوجه الأكثر إثارة للاهتمام والأكبر على الإطلاق منذ ظهور الإنترنت".

وقد عرفت (Coatue Management) بأنها في طليعة ثورة الذكاء الصناعي، حيث امتلكت حصصاً كبيرة في الشركات المبتكرة الأولى في القطاع، مثل صانعة الرقائق (Nvidia) و(Google) و(Alphabet) و(Equinix). في حين سيستثمر لافونت أكثر من 20٪ من محفظة (Coatue) في مراكز البيانات والشركات المصنعة لرقائق أشباه الموصلات.

كذلك حفزت تلك الثورة شركات مثل: (Intel) و(Twitter) و(AMD) على تنشيط أعمالها وتحسين أدائها في السوق. فمنذ بداية العقد الماضي، لم تحقق (Intel) عائدات متميزة في ظل ثبات أسعار أسهمها تقريباً، لكن يعتقد لافونت أنها ستقود تحولاً ملحوظاً؛ إذ تشكل أعمال مراكز البيانات نحو 50٪ من عائدات الشركة. كما ستحقق بعض الأرباح من سوق الحواسيب الشخصية التي كانت تهيمن عليه من قبل. وعلى الرغم من أن أعمالها تحسنت فعلاً، إلا أن نتائج التحول لم تنعكس كلياً على أسعار أسهمها حتى الآن.

وربما يساعد الذكاء الصناعي على حل كبرى مشكلات (Twitter) منذ أن طرحت أسهمها للاكتتاب العام في عام 2012. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه قيمة (Facebook) السوقية لأكثر من 500 مليار دولار عقب الاكتتاب العام، ثبتت لدى (Twitter)عند أقل من 25 مليار دولار. لكن يعتقد لافونت أن جاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي، بدأ في تسخير هذه التقنية في الشبكة الاجتماعية لتنظيم المحتوى الخاص بالمستخدمين، مما قد يحل مشكلة العشوائية في الموقع، التي قللت من إقبال المستخدمين والمعلنين إلى حد ما.

 


Recommended Articles