ترجمة: غادة العميان

 

تعد موارد الشركة البريطانية Aston Martin قليلة لتطوير التكنولوجيا مثل أنظمة المعلومات والترفيه والمحركات، كونها ليست جزءاً من مجموعة. ولكون التصميم المميز وحده لا يكفي لأن تكون منافساً لسيارات تقود نفسها وتقوم بتدليك ظهر السائق أثناء التنقل وبحجز المطاعم، بالإضافة إلى احتوائها على خاصية الرؤية الليلية ومصابيح ليزر أمامية يمكن أن تصل إضاءتها للطريق إلى 600 متر. وبالتالي قد لا تبدو Aston  مغرية وخصوصا بمتوسط سعر قدره حوالي 228 ألف دولار.

لذلك، في الوقت الذي تعتبر فيه المنافسة غير ممكنة مع كبرى الشركات مثل VW و BMW و Audi و Mercedes، إلا أن Aston قد تمكنت من الانضمام إليهم، حيث تعاونت الشركة البريطانية مع Mercedes  منذ 4 سنوات لمشاركة تقنياتها.

أطلقت Aston العام الماضي سيارة DB11 الجديدة والرائدة لتتفوق على سياراتها من فئة الجراند تورز (المصممة للسير لمسافات طويلة والمزودة بكل سبل الراحة والرفاهية)، والفئة الرياضية. ويبدو أنها إحدى أفضل السيارات التي صممتها الشركة منذ أكثر من 100 عام. ففي العام 2016، حققت الشركة أكثر من 131.5 مليون دولار (100 مليون جنيه استرليني) لأول مرة، ويعود الفضل الأكبر لسيارتها الجديدة DB11 V12 والتي بلغ ثمنها حوالي 250 ألف دولار.

وللحفاظ على هذا المستوى وتحقيق مبيعات مضاعفة، تخطط الشركة لإطلاق نموذج جديد من سيارات DB11 كل 9 أشهر. سيكون النموذج القادم هو سيارة DB11 V8، تليهاVolante  القابلة للكشف، وستصمم الشركة نموذج آخر في عام 2019 في منشأة  جديدة في ويلز.

حتى السيارات الفاخرة تحتاج للمزايا الأساسية المتاحة للسيارات، وعندما حان الوقت لذلك بالنسبة لـ  Aston، تدخلت Mercedes بمحرك V8  ثنائي توربو بسعة 4.0 لتر، وبأحدث أنواع التكنولوجيا والترفيه، وهي الطريقة التي وصلت بها إلى تصميم سيارة Aston Martin DB11 V8، بسعر يبدأ بحوالي 190 ألف دولار.

وبطبيعة الحال، وضعت Mercedes بعض القواعد لهذه الشراكة، إذ لن تعرض مبيعاتها للخطر. ففي الوقت الذي قد تحسن فيه نظام العام ونظام الملاحة في Aston بشكل كبير، إلا أنها لا تزال بعيدة عن المزايا التي تجدها في سيارات Mercedes أو Bentley.