صرحت الشركة الناشئة لتصنيع المنتجات والسلع حسب الطلب (Fictiv) والتي شارك في تأسيسها عضو قائمة (Forbes 30 Under 30) السابق ديف ايفانز، بحصولها اليوم على 15 مليون دولار لأغراض التوسع. وقد قادت (Sinovation Ventures) جولة التمويل، إلى جانب مجموعة من المستثمرين، مثل: (Accel) و(Intel Labs) و(Bill Gates) و(FJ Labs). وبهذه الأموال الإضافية، يصبح إجمالي التمويل الذي حصلت عليه 25 مليون دولار، مما يجعلها إحدى أكثر الشركات الناشئة تمويلاً، ضمن قائمة (Forbes 30 Under 30).

لقد ارتاد المهندس ديف ايفانز (30 عاماً) جامعة ستانفورد، وأسس الشركة في عام 2013 مع شقيقه نيت (31 عاماً) الحاصل على درجة الماجستير في اللغة الصينية من جامعة ستانفورد. وعمل سابقاً في شركة خاصة، بعد أن أصابته دورات تصنيع المنتجات الطويلة بالإحباط. فيما تربط الشركة بين العملاء الذين يحتاجون إلى إنتاج القطع والنماذج الأولية سريعاً، بشبكة من الآلات المتوقفة عن العمل، بهدف تقليص أوقات تصنيع المنتجات والانتهاء منها. وللشركة الناشئة القائمة في سان فرانسيسكو، شبكة موثوقة من مئات المصنعين حول العالم، كورش الآلات ومنشآت الطباعة ثلاثية الأبعاد، ترتبط معها عبر برنامج حاسوبي. كما توفر دعماً في مجالي الهندسة والتصنيع لأولئك الذين يجدون صعوبة في العثور على جهات تصنع لهم القطع كما يرغبون.

بإمكان (Fictiv) استعادة المنتجات التي تصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في اليوم نفسه، أما القطع التي تحتاج إلى عمليات تحويلية فتستغرق استعادتها 10 أيام. يقول ايفانز: “نحن نهتم بالمنتجات التي يتطلب إنتاجها عامين، ونساعد العملاء على صناعة منتجات الجيل المقبل”.

في حين يتضمن عملاء الشركة شركات تصنع السيارات الكهربائية وذاتية القيادة، والروبوتات في القطاع الطبي، والمنتجات الكهربائية الاستهلاكية. وبالرغم من تردد ايفانز في تسميتها علناً، إلا أنه يذكر منها شركة المعدات الطبية (Lim Innovations) و(EdMod Labs) التابعة لـ(Facebook). وتقدر فوربس إيرادات الشركة بما يزيد على 10 ملايين دولار.

كما افتتحت مكتباً لها مؤخراً في آسيا، بمدينة غوانزو في الصين، لتوسيع شبكتها من المصنعين. يقول كريس ايفديمون، الشريك في (Sinovation Ventures) ورئيس (Sinovation North America) التنفيذي، أن أحد الجوانب التي تعجبه في شركة (Fictiv) قدرتها على الاستفادة من إمكانات المصانع الصينية غير المستغلة، عندما توسع شبكة مصنعيها.

لكن ينوي ايفانز توظيف التمويل الإضافي في توسيع شبكة المصنعين حول العالم، وإتاحة أدوات رقمية جديدة لأتمتة إجراءات عمل المصانع. ويؤمن بأن البرنامج قادر على جعل عملية التصميم أكثر فاعلية، عبر اختصار أسابيع من الاتصالات والمحادثات إلى بضعة أيام.

ويأمل أن تفلح (Fictiv) بتوفير الخيار للشركات الكبيرة، والصغيرة، والريادية، بشأن طرق تصميم منتجاتها وصناعتها. يضيف: “إذا رغب رائد أعمال ما بصناعة منتجاته في قارة آسيا، يمكننا فعل ذلك. وإذا أراد البدء في أميركا ليستفيد من عامل السرعة، ثم الانتقال إلى قارة آسيا ليستفيد من التكاليف الأدنى، يمكننا فعل ذلك أيضاً. لا يتعين عليه تغيير الموردين، ولا السفر إلى الصين، وهونغ كونغ، ومدينة شينزين، فنحن نتكفل بذلك كله”.