<p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL"><span style="line-height:115%">لم يقتصر التوغل العسكري الأميركي في فنزويلا على تعزيز مكانة دونالد ترامب لدى مناهضي الشيوعية في جنوب فلوريدا، أو على تأجيج توتراته مع دول أخرى في أميركا اللاتينية، ولا حتى على تصعيد نبرته تجاه غرينلاند وكولومبيا، بل يبدو أنه انعكس أيضًا على ثروته الشخصية، مضيفًا إليها مكاسب ملموسة.</span></p><p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL"></p>