<p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL">تترسخ مكانة منطقة الشرق الأوسط كوجهة جاذبة لأقطاب الثروة في العالم، حيث تضم اليوم 17 مليارديراً اتخذوا من دولها مقراً لإقامتهم. وفي مشهد يعكس التحول الرقمي المتسارع في المنطقة، برز اثنان من عمالقة التكنولوجيا العالميين اللذين لم يكتفيا باتخاذ دولة الإمارات مسكناً لهما، بل جعلا منها منطلقاً لإدارة إمبراطورياتهما التقنية العابرة للحدود.</p><p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL"></p>