<p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL">لم يعد الصراع التقليدي بين الآباء والأبناء حول الألعاب الإلكترونية مجرد خلاف على إدارة الوقت، بل تحول إلى مواجهة غير متكافئة مع صناعة عالمية تُنفق المليارات لهندسة الإدمان السلوكي. من خلال التلاعب بكيمياء الدماغ البشري، نجحت شركات الألعاب في تحويل منصاتها إلى أدوات لاستنزاف الانتباه والمال، محققة أرباحاً فلكية على حساب الصحة النفسية والجسدية للنشء، في ظاهرة باتت تُعرف بـ "اقتصاد اللا نهاية".</p><p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL"></p>