أصبح البروتين واحدًا من أكثر المجالات الاستهلاكية ربحية في الشرق الأوسط، في ظل سباق شركات الأغذية العالمية، وقادة صناعة الألبان الإقليمية، وسلاسل المقاهي لاقتناص سوق سريع النمو يعيد تشكيله إنفاق المستهلكين على الصحة والرفاهية الصحية للجسم، وتحولات أولوياتهم الشرائية. فبعد أن كان البروتين مقتصرًا على صالات الألعاب الرياضية ومتاجر المكملات الغذائية، توسّع الآن ليشمل الأطعمة اليومية والمشروبات وقوائم القهوة، ما يفتح آفاقًا جديدة للإيرادات وفرص التسعير المتميّز في سوق التغذية الإقليمي الذي أصبح يُقدَّر بمليارات الدولارات.