شهد العام الأول من الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحولات جذرية على مختلف المستويات، شملت السياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد، في ما وصفه محللون بـ"عام من القرارات الصادمة" التي أعادت رسم ملامح الحكم في الولايات المتحدة. وعلى الصعيد التنفيذي، وقع ترامب سلسلة غير مسبوقة من الأوامر الرئاسية، ركّزت على تصعيد الحروب التجارية مع الشركاء الرئيسيين، وتقليص الإنفاق الحكومي، وتشديد سياسات الهجرة، ما أسهم في تغييرات ملموسة في آليات عمل الدولة ومؤسساتها.