يتقدم المشهد الإيراني نحو تصعيد أعمق، مع اتساع رقعة التظاهرات في الداخل وتلويح ترامب وإسرائيل بضربة خارجية محتملة، في حين يخضع المرشد علي خامنئي لإجراءات أمنية مشددة.ولا يزال الإنترنت مقطوعًا، تاركًا البلاد في عزلة شبه كاملة عن العالم، وسط تقارير تتحدث عن سقوط 3428 قتيلًا واعتقال أكثر من 10 آلاف شخص في حملة قمع واسعة للاحتجاجات.