قبل عام 1979، كانت إيران والولايات المتحدة حليفتين استراتيجيتين، ترتبطان بعلاقات دبلوماسية واقتصادية وثيقة. إلا أن الثورة الإيرانية، التي أطاحت بالشاه المدعوم من واشنطن وحولت إيران إلى دولة ثيوقراطية، قلبت موازين القوى بشكل جذري، لتبدأ مرحلة جديدة من التوتر المستمر بين البلدين. هذا التحول لم يكن مجرد تغيير سياسي داخلي، بل مهد لصراع طويل الأمد، حيث بدأت الخلافات السياسية والأيديولوجية تتصاعد تدريجياً، مصحوبة بتبادل الاتهامات واعتماد استراتيجيات ضغط متنوعة.