مع عودة إدارة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، عاد ملف فنزويلا إلى الصدارة بخطاب يربط بين النظام والفوضى الاقتصادية والمخدرات، لكن التحركات الأميركية تكشف أن الهدف الأعمق هو النفط، إذ تواصل الولايات المتحدة منذ سبتمبر/أيلول شن ضربات جوية ضد زوارق تهريب المخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ، ضمن حملة أُطلق عليها عملية الرمح الجنوبي (Operation Southern Spear).