<p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL">في القرن العشرين، كانت الطاقة الأحفورية هي الريشة التي أعادت رسم خرائط النفوذ العالمي؛ حيث تحوّلت السيطرة على تدفقات النفط إلى أحد أبرز محددات القوة الجيوسياسية للدول. أما اليوم، ونحن في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، فقد أصبح الوصول إلى "القدرة الحاسوبية المتقدمة"، أو ما يمكن وصفه مجازاً بـ "السيليكون"، عنصراً موازياً تماماً في تشكيل السيادة الاستراتيجية للدول الطامحة لريادة المستقبل.</p><p style="text-align:right;" class="MsoNormal" dir="RTL"></p>