سعت رئيسة للبنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد مجددا إلى تهدئة التوقعات حول الخطوة التي من شأنها إثارة الجدل الاقتصادي حول استقلالية المؤسسة المصرفية الناظمة في أوروبا، مع تصاعد التكهنات بأنها ستغادر منصبها مبكرا، بالإضافة إلى تبعات سياسية تتعلق بنتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل لا سيما مع احتمال فوز اليمين المتطرف فيها.