في خضم تحولات متسارعة تعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي، تمضي أكبر شركات الشرق الأوسط، من النفط والمرافق إلى الاتصالات والخدمات المصرفية، نحو إعادة صياغة نماذج عملها على أسس جديدة. فهي تعيد توجيه رؤوس أموالها، وتسرّع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُعيد هيكلة عملياتها واستراتيجياتها استعدادًا لعقد مختلف جذريًا في معادلاته وتحدياته.