سجلت فرنسا نحو ألف وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديدة التي تضرب أوروبا، في وقت تمتد فيه التداعيات إلى قطاعات النقل والطاقة والزراعة، مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في عدة دول أوروبية.