على مدى نحو ثمانية أعوام في قيادة أكبر بنك مركزي في العالم، واجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول سلسلة من التحولات الاقتصادية غير المسبوقة، تداخلت فيها الأزمات المالية مع الضغوط السياسية وتقلبات الأسواق العالمية. فمنذ توليه المنصب في فبراير/ شباط 2018، مرورًا بإعادة تعيينه لولاية ثانية في مايو/ آيار 2022، وحتى اقتراب انتهاء ولايته الحالية في يونيو/ حزيران 2026، وجد باول نفسه في قلب قرارات مفصلية أعادت رسم ملامح السياسة النقدية الأميركية، وانعكست آثارها على الاقتصاد العالمي بأسره.