لم تجابه الكويت تداعيات حرب إيران من نقطة ضعف مالية، لكنها لم تجابهها كذلك من خارج دائرة الخطر، فالدولة الواقعة في قلب الخليج تبقى من أكثر اقتصادات المنطقة حساسية تجاه أي اضطراب واسع في الملاحة أو التصدير أو حركة الطيران، غير أن ما تملكه من أصول سيادية ضخمة، وقطاع مصرفي متماسك، وقدرة تمويلية مرتفعة، يجعلها بين الاقتصادات الخليجية القادرة على امتصاص الصدمة في الأجلين القصير والمتوسط.