في عام 2026، تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديات وفرصًا متزايدة، مع استمرار جهودها نحو التنويع الاقتصادي والتحوّل الرقمي، إلى جانب تعزيز تدفقات الاستثمار واستكمال الإصلاحات الهيكلية، وذلك في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي واستمرار المخاطر الجيوسياسية.