ليست المضائق البحرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجرد ممرات مائية، بل تمثل مفاتيح التحكم في شرايين الاقتصاد العالمي. من مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يوميًا، إلى باب المندب بوصفه البوابة الجنوبية لـقناة السويس وأحد أهم مسارات التجارة بين آسيا وأوروبا، وصولًا إلى مضيق جبل طارق الذي يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي—تتحول هذه النقاط الضيقة إلى مراكز نفوذ قادرة على إعادة تشكيل خريطة التجارة والطاقة عالميًا.