تمثل المنطقة الكردية في شمال شرق سوريا التي شهدت هذا الأسبوع اتفاقًا لوقف إطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة، أحد أهم الأقاليم الاقتصادية في البلاد، بما تضمه من ثروات نفطية وزراعية وبنى تحتية تُعد ركيزة لأي مسار تعافٍ اقتصادي أو جذب استثماري مستقبلي.