انتقل الصراع الدولي على الموارد الاستراتيجية من اليابسة إلى أعماق البحار، حيث دشنت اليابان مرحلة جديدة باستخراج العناصر الأرضية النادرة من عمق 6 آلاف متر في المحيط الهادئ. ويمثل هذا التطور تحولاً جذرياً في سلاسل التوريد العالمية، إذ تسعى القوى الكبرى لكسر احتكار المناجم البرية وتأمين المكونات الحيوية لصناعات أشباه الموصلات، والطاقة المتجددة، والتقنيات الدفاعية.