تسعى دمشق إلى تحويل المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول إلى منصة لإعادة وصل اقتصادها بالمحيط العربي، وتفتح أبوابها للاستثمار الخليجي، عبر حزمة تفاهمات تمتد من التجارة والتمويل إلى الطاقة والموانئ والسياحة والزراعة والتحول الرقمي، لا سيما وأن سوريا عن شركاء إقليميين لتمويل مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.