بدأ عام 2026 في الولايات المتحدة بطريقة متقلبة وغير مسبوقة على صعيد سوق العمل، مسجلاً أكبر موجة لتسريح العمالة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2009. وشهد شهر يناير/كانون الثاني موجة مكثفة من الإقالات، طالت شركات عملاقة مثل UPS وأمازون، ما أسهم في تفاقم حالة الاضطراب وعدم اليقين في سوق العمل الأميركي.