بعد مرور أربعة أعوام على اندلاع حرب روسيا وأوكراني، شهد العالم كيف برزت دول الخليج بهدوء بوصفها أطرافًا لا غنى عنها، إذ وازنت بين أمن الطاقة وتدفقات الاستثمار والحفاظ على الحياد الاستراتيجي على الساحة الدولية.