كثرت التحليلات حول عودة النفط الفنزويلي إلى الأسواق وما قد ينتج عنها من رسم خارطة جديدة لقطاع الطاقة العالمي. وبالفعل تضاعفت صادرات كاراكاس البترولية إلى نحو 800 ألف برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني الماضي، في وقت نشهد فيه عقودًا طويلة الأمد تصل إلى 27 عامًا بين مصدري النفط الخليجيين ودول آسيوية، في مؤشر على عدم اهتمام الزبائن التقليديين لدول مجلس التعاون الخليجي بعودة صاحب أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم إلى الأسواق. فما هي الأسباب وما المنافسة التي قد تشكلها فنزويلا للمنتجين الخليجيين؟