هل تكفي خطوط الأنابيب وموانئ البحر الأحمر وبحر عُمان لتعويض الكميات المفقودة؟ أم أن الأسواق ستظل رهينة ممر بحري تمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا؟