لا تُقاس قيمة الابتكارات الصحية بمدى تعقيدها التقني أو رصانتها النظرية فحسب، بل بكفاءتها التشغيلية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق لتحقيق الأثر في جودة الحياة وأنظمة الرعاية. فالأفكار تظل حبيسة الأدراج ما لم تُصغ ضمن نماذج أعمال قابلة للتطبيق (Viable Models) توازن بين طموح التغيير وبين حدود الثقافات والتنظيمات.