لم يعد التعافي (Recovery) مرحلة ثانوية من العلاج بل عنصرًا محوريًا يؤثر في نتائج التدخلات الطبية وحياة المرضى. بين الألم والقلق واضطرابات النوم، تتقاطع الجوانب الجسدية والنفسية والعصبية لتشكّل مسار الشفاء، ما يجعل البروتوكولات المبنية على الأدلة العلمية عاملًا حاسمًا في تحسين النتائج وتسريع العودة إلى التوازن الوظيفي.