في عالم السياحة العلاجية لا تُقاس جودة الرعاية بتقنيات الجراحة أو حداثة المختبرات فحسب، بل تبدأ من اللحظة التي يقرر فيها المريض السفر بحثاً عن الأمل. إن تنقل المرضى وإدارة مساراتهم العلاجية يمثلان التحدي التشغيلي الأكثر تعقيداً، فنجاح الرحلة يعتمد بشكل جوهري على تدابير مساندة تجمع بين الكفاءة الطبية، وسرعة النقل، واستمرارية الرعاية.