بدأ مفهوم الضيافة بتجاوز الحدود التقليدية للاستجمام لينتقل من مرحلة كانت فيها الرفاهية الصحية مجرد خدمة إضافية لتصبح ركنًا أساسيًا من الإقامة الفندقية، ليعيد هذا التحول صياغة العلاقة بين الضيف والمؤسسة، مع تحول موظفو الاستقبال إلى سفراء للصحة، والغرف والمرافق إلى بيئات استشفائية ذكية تدمج تفاصيل من الطب الوقائي بمعايير الفخامة.