Forbes Middle East

آراء حرة

ألعاب الفيديو.. أداة بناء الفرق التي لم تخطر على بالك من قبل

Michael Doer
 ألعاب الفيديو.. أداة بناء الفرق التي لم تخطر على بالك من قبلمصدر الصورة:Shutterstock

رغم أن عدد الشركات الناشئة في الشرق الأوسط اليوم هو أكثر من أي وقت مضى، لابد أن تُفكر في عدة أشياء قبل أن تقفز للدخول في هذا المجال وتتخذ قرار إنشاء شركة ناشئة.

بغض النظر عن ضعف التركيز وعدم فهم العملاء المستهدفين، هناك سبب آخر قد يؤدي إلى فشل الشركات الناشئة، وهو الفريق؛ قد يؤدي تزايد التوترات بين أعضاء الفريق، وتفككه، إلى تعرض شركتك الناشئة إلى الخطر. في حين أنه ليس هناك أفضل من شرب القهوة الساخنة مع زملاء العمل والتحدث معهم، لا يمكنك إغفال التغيرات الناتجة عن المبادرات الرقمية.

بالنسبة إلى العاملين من الثمانينات والتسعينات، قد تبدو فكرة استخدام ألعاب الفيديو في بناء الفرق سخيفة، ولكن لا تتسرع في الحكم على ألعاب الفيديو واعتبارها أداة لبناء الفرق.

اختيار لعبة فيديو بدلًا من ممارسات بناء الفريق المنتظمة لن تغير من الحال كثيرًا؛ فكر جيدًا في أشهر ممارسات بناء الفرق، وستدرك أن جميعها ألعاب.

إنها ألعاب جماعية تُدرب فريقك على التعاون معًا، وعلى زيادة قدراتهم لحل المشكلات. تكمن مشكلة الممارسات الشائعة في أنها وهمية، وهو أمر لا يُناسب الموظفين الشباب. اطلب منهم حل ألغاز جماعية، سيكونون أكثر حماسة.

يحتاج فريقك إلى التعاون لتحقيق هدف مشترك في أوضاع مرهقة. للأسف، التدرب على هذه الأوضاع المرهقة ليس مرهقًا على الإطلاق. ولهذا السبب تُعد ألعاب الفيديو أداة مفيدة لبناء الفرق، لأنّ اللاعبين يشعرون أنهم معرضون إلى الخطر بالفعل.

حين يخوض فريقيك تحدي افتراضي، سوف يتعرض إلى توتر حقيقي، وسوف يظهر حينها كيف يتصرف موظفوك تحت الضغط، وما هي سرعة قادتهم في اتخاذ القرارات. إضافة إلى ذلك، تُحقق ألعاب الفيديو شعورًا بالإنجاز والألفة. كما تدعم فكرة أن حل المشكلات معًا يؤدي إلى نتيجة إيجابية، كما تساعد موظفيك على قضاء وقت ممتع معًا، وتُقربهم من بعضهم البعض.

إليكم 3 عناصر أساسية سوف تساعدكم على استغلال ألعاب الفيديو في بناء فريقكم:

اختر لعبة جماعية

الغرض من اللعبة ليس قضاء وقت ممتع فحسب، فهدفك الأساسي هو زيادة قدرات أعضاء الفريق على حل المشكلات بطريقة جماعية. لهذا السبب لا تختر لعبة يستطيع لاعب واحد فيها أن يُغير من النتيجة، بل اختر لعبة يتطلب الفوز فيها إلى تعاون جميع أفراد الفريق.

بدّل الأدوار

لا تحتاج إلى اتباع هيكل القيادة نفسه أثناء ممارسات بناء الفريق؛ من المهم أن تستبدل الأدوار من حين إلى آخر. سوف يُغير ذلك من العلاقة بين القادة والموظفين، كما سوف يزيد من ثقة الموظفين في قادتهم. وحينها ستكتشف مَن هو القائد بالفطرة، فسيكون هو الشخص الذي يندفع لتولّ القيادة في الأوقات الصعبة.

استشر فريقك

أهم شيء هو التحدث مع فريقك في هذا الشأن. لذا، دعهم يشاركونك عملية اتخاذ القرار حتى يستمتعون بوقتهم أثناء ممارسات بناء الفريق.

الابتكار Recent Articles