يبدأ الضجيج الحقيقي حين يخيّم السكون. تتزاحم الأفكار، تتكرر الحوارات غير المكتملة، ويتحوّل القلق إلى همسٍ داخلي لا يتوقف. يعمل العقل بلا انقطاع، يعيد المشاهد ذاتها، ويضخّم التفاصيل الصغيرة حتى تبدو ثقيلة. هنا لا تكمن المشكلة في وجود الأفكار، بل في الطريقة التي نسمح لها بأن تقودنا.