لم يعد التعب شعورًا عابرًا يمكن تجاوزه، ولا القلق حالة مؤقتة تمرّ دون أثر. في إيقاع الحياة اليومية، يتسلل الإرهاق بهدوء، ويتراجع التركيز، وتصبح تقلبات المزاج جزءًا مألوفًا من تفاصيل اليوم.