قد يظن الإنسان أحيانًا أن التوتر أو الإرهاق الذي يشعر به ما هو إلا نتيجة طبيعية لضغوط العمل وتسارع إيقاع الحياة. غير أن ما يحدث داخل الجسد غالبًا ما يكون أعمق من ذلك بكثير، إذ يقف خلف هذه المشاعر نظام بيولوجي معقّد يراقب البيئة المحيطة باستمرار ويقيّم ما إذا كانت آمنة أم تنطوي على تهديد.