رائحة واحدة قد تختصر زمنًا كاملًا، يكفي أن تمرّ بجانب مخبزٍ تفوح منه رائحة الخبز الطازج، أو أن تلامس أنفك نفحة حمضيات منعشة في صباحٍ مشرق، أو عبير عطرٍ مألوف، حتى تجد نفسك تعود فجأة إلى زمنٍ آخر. قبل أن ترى المكان أو تفكّر فيه، تستقبلك رائحته، فتنهض في داخلك مشاعر يصعب تفسيرها: حنين ودفء وانتعاش، أو طمأنينة خفية.