لم يعد التشتّت مجرّد عادة سيئة أو نتيجة طبيعية لكثرة الانشغال، بل أصبح حالة ذهنية مزمنة يعيشها الإنسان يوميًا دون أن ينتبه. نستيقظ على إشعارات لا تنتهي، ننتقل بسرعة من مهمة إلى أخرى، نرد على الرسائل، نتابع الأخبار، نعمل، نستهلك، ونركض طوال الوقت… لكن وسط هذا الضجيج المستمر، يطفو سؤال مخيف بصمت: هل نحن حاضرون فعلًا في حياتنا؟