لم تمضِ سوى أيام قليلة على إسدال الستار على آخر نسخة من كأس العالم، حتى وجد الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، نفسه في مواجهة عاصفة جديدة. لكن هذه المرة، لا يتعلق الجدل باختيار الدولة المستضيفة، أو هوية المنتخبات المتأهلة، أو حتى بقرار تحكيمي أثار الانقسام داخل المستطيل الأخضر.