يصعب اختزال إسطنبول في صورة واحدة. فهي مدينة تبدو أحيانًا وكأنها تعيش في أكثر من زمن في اللحظة نفسها؛ مآذن وقباب وقصور عثمانية ترسم أفقها، وأحياء حديثة ومطاعم وفنادق ومتاجر تعكس إيقاع مدينة عالمية، فيما يشق البوسفور طريقه بينها، فلا يفصل آسيا عن أوروبا بقدر ما يجمع ضفتيهما في مشهد واحد.