شهدت الأسواق الأوروبية في 2025 موجة اهتمام دولي، وبدا بعضها جاذبًا للمستثمرين الباحثين عن قيمة حقيقية. ومنذ مطلع 2025، ظهر إقبال على الأسهم الصناعية والمصرفية في دول الاتحاد الأوروبي، ما أعاد الثقة تدريجيًا إلى السوق بعد سنوات من الأداء المتفاوت، لكن العام شهد تقلبات في ظل عوامل داخلية وخارجية، فمع تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية، واجهت بورصات القارة العجوز رسوم ترامب الجمركية التي فرضت تحديات على صعيد أرباح الشركات وتقييماتها، ما جعل المستثمرين يتعاملون بحذر.