شهدت أسواق المعادن موجة هبوط حادة، حيث تصدّر الذهب والفضة قائمة الخسائر، مع أشارة الاحتياطي الفيدرالي إلى استمرار موقفه المتشدد للسيطرة على التضخم، مما جعل السندات والأصول المدرة للعوائد أكثر جاذبية مقارنة بالمعادن النفيسة، في الوقت الذي زادت فيه المخاوف من الحرب في إيران وضغوط التضخم على الأسواق العالمية مع صعود أسعار الطاقة.