ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1.5%، مدعومة بضعف بيانات سوق العمل، وتراجع أسعار النفط، إلى جانب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى انحسار مخاطر التضخم، ما عزز توقعات الأسواق بأن يخفف الفيدرالي من وتيرة تشديد السياسة النقدية، وهو ما دعم الطلب على المعدن الأصفر وباقي المعادن النفيسة باعتبارها ملاذًا آمنًا.