THE MIDDLE EAST’S
Top 100 CEOs 2026
أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط 2026


لم يعد دور الرئيس التنفيذي في الشرق الأوسط مقتصرًا على قيادة الشركات بنهج تقليدي، بل أصبح اليوم مطالبًا بقيادة شركته وسط تحولات تكنولوجية متسارعة، وحالة من عدم اليقين الجيوسياسي، ومشهد متغير لأسواق المال.
وفي هذا الإطار، تكشف فوربس الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية السادسة لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط، لتسلط الضوء على القيادات التنفيذية التي حققت أداء ماليًا قويًا، وأسهمت بدعم التنمية والمرونة الاقتصادية.
خلال العام الماضي، كثّفت الشركات في مختلف أنحاء المنطقة استثماراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والتحول في قطاع الطاقة، والتصنيع المتقدم. كما انتقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة وضع الاستراتيجيات إلى التنفيذ الفعلي. بينما تحولت الاستدامة من مجرد التزام بالمعايير إلى متطلب أساسي لممارسة الأعمال. ففي عام 2025، أعلنت أرامكو السعودية عن خططها للاستحواذ على حصة أقلية في شركة هيوماين المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وأطلقت الشركة العالمية القابضة (IHC) هذا العام، شركة (Judan Financial) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تدير أصولًا تقارب قيمتها 237 مليار دولار.
في حين واصل تنويع الاستراتيجيات تشكيل توجهات الشركات، مع توسعها خارج أسواقها الأساسية عبر عمليات الاستحواذ، وإطلاق مشروعات جديدة. حيث استحوذت (NMDC Infra) على حصة تبلغ 51% في شركة (Lantania Aguas) الإسبانية في يناير 2026، بما يعد أول دخول لمجموعة (NMDC) في السوق الأوروبية. وفي يونيو 2026، استحوذت مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، على حصة أغلبية تبلغ 60% في بنك (RBL Bank) الهندي، من خلال ضخ أولي لرأس المال بقيمة تقارب 2.75 مليار دولار.
وتضم القائمة 102 قيادة تنفيذية موزعة على 100 مشاركة، وتمثل 21 جنسية. فيما يتصدر الإماراتيون القائمة بـ31 رئيسًا تنفيذيًا، يليهم المصريون بـ15 رئيسًا، ثم السعوديون بـ13. ويقيم الرؤساء التنفيذيون المدرجون ضمن القائمة في 8 دول بالمنطقة، بواقع 49 في الإمارات، و18 في السعودية، و11 في قطر.
كما تمثل القائمة 29 قطاعًا، أبرزها قطاع البنوك الذي استحوذ على الحصة الأكبر بواقع 30 مشاركة، يليه قطاع العقارات والإنشاءات بـ8 مشاركات.
المنهجية:
لإعداد القائمة، أرسل فريق البحوث استبيانًا للرؤساء التنفيذيين، وجمع المعلومات من إفصاحات أسواق المال، والتقارير السنوية للشركات، والبيانات المالية والمصادر الأولية الأخرى. وقد شمل التصنيف الرؤساء التنفيذيين للشركات التي يقع مقرها الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصرًا.
ثم صُنّف الرؤساء التنفيذيون وفقًا للمعايير الآتية:
● تأثير الرئيس التنفيذي على المنطقة، والدولة التي يعمل فيها، والأسواق التي يشرف عليها.
● الخبرة العامة للرئيس التنفيذي، بالإضافة إلى مدة شغله منصبه الحالي.
● حجم الشركة من حيث الإيرادات والأصول والقيمة السوقية.
● إنجازات وأداء الرئيس التنفيذي في العام الماضي.
● الابتكارات والمبادرات التي نفذها الرئيس التنفيذي.
المنهجية:
لإعداد القائمة، أرسل فريق البحوث استبيانًا للرؤساء التنفيذيين، وجمع المعلومات من إفصاحات أسواق المال، والتقارير السنوية للشركات، والبيانات المالية والمصادر الأولية الأخرى. وقد شمل التصنيف الرؤساء التنفيذيين للشركات التي يقع مقرها الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصرًا.
ثم صُنّف الرؤساء التنفيذيون وفقًا للمعايير الآتية:
● تأثير الرئيس التنفيذي على المنطقة، والدولة التي يعمل فيها، والأسواق التي يشرف عليها.
● الخبرة العامة للرئيس التنفيذي، بالإضافة إلى مدة شغله منصبه الحالي.
● حجم الشركة من حيث الإيرادات والأصول والقيمة السوقية.
● إنجازات وأداء الرئيس التنفيذي في العام الماضي.
● الابتكارات والمبادرات التي نفذها الرئيس التنفيذي.





































































































