THE MIDDLE EAST’S

Top 100 Travel and
Tourism Leaders 2026

أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2026

أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2026
أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2026

لم يعد قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط يقتصر على دعم الاقتصادات المحلية، بل أصبح محركًا رئيسيًا للتنويع الاقتصادي والاستثمار وإعادة تشكيل المدن والوجهات.

في عام 2025، نما قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط بنسبة 5.3%، متجاوزًا معدل النمو العالمي البالغ 4.1%، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة. وبلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة 385.8 مليار دولار، كما دعم 7.1 مليون وظيفة. وتعكس أعداد الزوار بدورها حجم التحول الذي تشهده المنطقة، إذ اقترب عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط من 100 مليون في عام 2025، بزيادة 39% على مستويات عام 2019، وفقًا لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.

وأظهرت الإمارات مجددًا متانة منظومتها السياحية، إذ بلغت مساهمة قطاع السياحة والسفر في اقتصادها نحو 68.5 مليار دولار خلال عام 2025. واستقبلت دبي وحدها 19.59 مليون زائر دولي، فيما سجل مطار دبي الدولي حركة قياسية بلغت 95.2 مليون مسافر، وهي أعلى حركة سنوية للمسافرين يسجلها أي مطار عالميًا. وفي السعودية، تجاوز إنفاق السياحة المحلية والوافدة 81 مليار دولار، مع بلوغ عدد الزوار 123 مليونًا في عام 2025. كما استقبلت مصر عددًا قياسيًا بلغ 19 مليون سائح، بزيادة 21%، وسجل المغرب رقمًا قياسيًا بلغ 19.8 مليون وافد، فيما وصلت إيرادات السياحة إلى 14.8 مليار دولار. وبلغ عدد الزوار الدوليين في قطر 5.1 مليون، بينما نمت إيرادات السياحة في الأردن بنسبة 7.6% إلى 7.79 مليار دولار.

وفي عام 2026، يواجه القطاع تحديات في ظل توترات جيوسياسية تسببت في اضطرابات بالمجال الجوي وحركة السفر. ويتوقع المجلس العالمي للسفر والسياحة تراجع الناتج المحلي الإجمالي لقطاع السياحة والسفر في المنطقة بنسبة 14.5% إلى 330 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، شهد قطاع الطيران في المنطقة اضطرابات حادة هذا العام، إذ تراجع الطلب لدى شركات الطيران في الشرق الأوسط على أساس سنوي بنسبة 60.8% في مارس الماضي و46.6% في أبريل الماضي، بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا). لكن هذا التراجع تقلص إلى 9.5% بحلول يوليو، ما يشير إلى تعافٍ تدريجي في مراكز الطيران الرئيسية بالمنطقة.

وفي أغسطس 2026، سجلت دبي أفضل أداء شهري لها منذ فبراير، إذ استقبلت 869 ألف زائر دولي، فيما بلغ عدد زوار الإمارة 6.97 مليون خلال أول 8 أشهر من العام. وخلال الفترة نفسها، استقبلت قطر 2.34 مليون زائر. وخلال أول 7 أشهر من عام 2026، استقبلت عُمان 2.15 مليون زائر وافد، دون تغير يُذكر على أساس سنوي.

ومع ذلك، يتزامن هذا التباطؤ مع استمرار الاستثمار في البنية التحتية السياحية والطيران والضيافة وتطوير الوجهات. ويتوقع المجلس العالمي للسفر والسياحة أن تكون المنطقة أسرع أسواق السياحة والسفر نموًا في العالم حتى عام 2036، بمعدل نمو سنوي يبلغ 6.3%، ما يرفع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع إلى 605 مليارات دولار.

ومن أبرز تطورات القطاع مواصلة ميرال تطوير أول منتزه ترفيهي ومنتجع لديزني في المنطقة بجزيرة ياس في الإمارات، إلى جانب الكشف هذا العام عن مرافق جذب جديدة في عالم وارنر براذرز، مستوحاة من علامتي “دي سي” و”هاري بوتر”. وافتتحت البحر الأحمر الدولية ثاني وجهاتها العملاقة، أمالا، في يوليو الماضي، فيما وقّعت شركة الدرعية عقدًا بقيمة 728 مليون دولار لمشروع والدورف أستوريا سوبر بلوك خلال الشهر نفسه.
وفي نسخة هذا العام، تضم قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة السياحة والسفر 100 قائد يتولون إدارة أكبر شركات الطيران والمطارات والمجموعات الفندقية والوجهات وخدمات السفر في الشرق الأوسط، عبر القطاعين العام والخاص. وتتصدر الإمارات القائمة بـ56 مشاركة، تليها السعودية بـ18 مشاركة، ثم مصر بـ8 مشاركات.

ويتصدر قطاع الفنادق والمنتجعات فئات القائمة بـ50 مشاركة، ما يعادل نصف الأسماء المدرجة، يليه القطاع العام بـ14 مشاركة، ثم قطاع الطيران بـ11، والمطارات بـ7. ويحتفظ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في طيران الإمارات ومجموعة الإمارات، بالمركز الأول في القائمة، يليه حمد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، ثم عقيل الشيباني، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة.

المنهجية:

لإعداد القائمة، اخترنا القادة الذين يعملون في قطاع السياحة والسفر، مثل شركات الطيران، والمطارات، والطيران الخاص، والضيافة، والوجهات والتجارب السياحية، والقطاع العام. وقد صُنف القادة المقيمون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقًا للمعايير الآتية:

• حجم أعمال الشركة، باستخدام مؤشرات ذات صلة بكل فئة، مثل: عدد الفنادق، والغرف، والركاب، والزوار، بالإضافة إلى حجم الأسطول، والوجهات، والإيرادات، وقيمة الاستثمارات والأصول، والانتشار الإقليمي، وعدد الموظفين.
• الأداء التشغيلي والمالي.
• خبرة قائد الأعمال وسجله المهني ومدة توليه المنصب.
• ملكية الأصول، حيثما ينطبق ذلك.
• الإنجازات الاستراتيجية البارزة خلال 2025–2026، بما في ذلك التوسعات والشراكات والاستثمارات والمبادرات الكبرى.

المنهجية:

لإعداد القائمة، اخترنا القادة الذين يعملون في قطاع السياحة والسفر، مثل شركات الطيران، والمطارات، والطيران الخاص، والضيافة، والوجهات والتجارب السياحية، والقطاع العام. وقد صُنف القادة المقيمون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقًا للمعايير الآتية:

• حجم أعمال الشركة، باستخدام مؤشرات ذات صلة بكل فئة، مثل: عدد الفنادق، والغرف، والركاب، والزوار، بالإضافة إلى حجم الأسطول، والوجهات، والإيرادات، وقيمة الاستثمارات والأصول، والانتشار الإقليمي، وعدد الموظفين.
• الأداء التشغيلي والمالي.
• خبرة قائد الأعمال وسجله المهني ومدة توليه المنصب.
• ملكية الأصول، حيثما ينطبق ذلك.
• الإنجازات الاستراتيجية البارزة خلال 2025–2026، بما في ذلك التوسعات والشراكات والاستثمارات والمبادرات الكبرى.